بيت المسنين تبع أبوي | سيليرا

صحة › العناية بالأهل › جيل الذهب

زاوية شخصية · قصة بنت

بيت المسنين اللي فيه أبوي بكلف 28,000 شيكل بالشهر.

بالأسبوع السادس إله هناك، صار عنده جرح ضغط درجة 2 على عظمة الذنب.

أب كبير بالعمر قاعد على كرسي فوتيه حد بنته اللي بتعتني فيه

حسيت براحة كبيرة لما نقل لهناك، نص سنة بعد الجلطة.

كل إشي كان مبين زي ما لازم.
ممرضات مؤهلات.
ممرضة مختصة بالجروح، بتيجي مرة بالأسبوع.
لوح لأوقات التقليب معلّق عالحيط حد التخت.

زرت 4 بيوت مسنين بالمركز قبل ما أخترت هاد.
سألت أسئلة.
فحصت تقارير الرقابة تبعت وزارة الرفاه.
قارنت أسعار.

بعد 6 أسابيع، تطلعت على جرح مفتوح على عظمة الذنب تبعت أبوي. جرح ما كان هناك يوم ما وصل.

درجة 2. جلد مفتوح. حفرة حمرا ومفتوحة بالنص.

الدكتور تبع بيت المسنين قال لي إنه إذا هاد بوصل لدرجة 3، ممكن ياخذ أشهر ليطيب. وإذا ما وصل لدرجة 3، بس تطوّر كمان مرة، احنا منكون عالقين بدوامة.

سألت الممرضة المسؤولة شو صار.

"مدام، أبوكي منقلّبه كل ساعتين. بكل وردية. بتقدري تفحصي."

سألت المعتنية الفلبينية اللي بتشتغل بالليل.

"آه، مدام. كل ساعتين. مكتوب بالورقة."

سألت المسؤولة تبعت آخر الأسبوع، يوم الجمعة الصبح بعد ما جبت الأولاد عالمدرسة.

ورجتني ملف كلّاسير فيه ورق مليان إشارات صح.
الكريم الواقي مدهون. التقليب موثّق. تقييم الجلد مكتمل.
إمضاء. ساعة. تاريخ.

أبوي كان قاعد على كرسي العجال تبعه حد الباب وهن بحكوا حواليه، كأنه مش موجود بالغرفة.

هو اللي قال: "أنا سامعكن، بتعرفي."

كلهن عملوا شغلهن. كل بروتوكول انعمل.

ولا وحدة قدرت تشرح ليش أبوي، اللي وصل بلا جرح، تطلّع فيّ بالأسبوع السادس وعنده جرح مفتوح.

روّحت عالبيت بنفس المسا.
الأولاد كانوا نايمين.
جوزي سأل شو صار.
قلتله "أعطيني ساعة."

فتحت اللابتوب عالـ 23:30 وبلشت أدوّر.

مش كيف بعالجوا جرح الضغط. ليش بصير من الأساس.

الإشي اللي لاقيته بالساعات اللي بعدها قلبلي راسي.

خارطة ضغط على نقاط العظم بالقعود لفترة طويلة، قبل وبعد

السبب ميكانيكي، مش بيولوجي.

لما الواحد بقعد، كل وزن جسمه بتركز بكام نقطة صغار: عظمة الذنب، عظام القعدة، الفخاد.

بهالمحلات العظمة قاعدة دغري تحت الجلد. فش هناك لحم. فش هناك عضل. بس جلد وكمان 2-3 مليمتر نسيج رقيق.

بكل ساعة بقعد فيها على سطح ما بوزّعش الوزن من جديد، الضغط بعصر الأوعية الدموية الصغيرة اللي تحت الجلد وبسكّرها.

جريان الدم بوقّف.
الأكسجين ببطل يوصل.
الخلايا بتبلش تموت من جوا لبرّا.

هاي مش مشكلة طاقم. هاي مشكلة فيزيا.

ولكل رغوة، بأي سعر، بكل بيت مسنين، بكل مستشفى، في نفس الخلل. هي بتنضغط وبتصير مسطّحة تحت وزن مستمر.

التقليب كل ساعتين بوقّف الضغط لوقت قصير.

بس بين تقليبة وتقليبة، الرغوة بتكون وصلت للآخر. أبوي عمليًا قاعد على سطح قاسي وفوقه طبقة رقيقة ومضغوطة.

الضرر بتراكم 120 دقيقة كل مرة.

بيت المسنين ضمّد الجرح كل صبح.
السطح كان يجرحه من جديد كل بعد الظهر.

يوم الأحد الصبح تلفنت لمديرة بيت المسنين. ما صرختش. سألت أسئلة.

"شو الضغط الفعلي على عظمة الذنب تبعت أبوي لما بقعد؟"

سكوت طويل.

"احنا منستعمل المعدات الموصى فيها حسب بروتوكول علاج الجروح تبعنا."

"المخدة تبعته أساسها رغوة؟"

كمان سكوت.

"هاي رغوة بكثافة عالية مع طبقة راحة من الجل فوقها."

هاي النقطة، "طبقة راحة من الجل"، هي اللي عنجد لفتتني.

طبقة رقيقة من الجل فوق رغوة.

لما الرغوة اللي تحت بتنضغط، وهي دايمًا بتنضغط، هاي صفة فيها، طبقة الجل بتنزل معها دغري لتحت.

هاي مش منظومة ضغط منفصلة. هاي ميزة تسويقية على مخدة رغوة.

الـ "جل" هناك عشان كلمة "جل" بالموقع، مش عشان الفيزيا.

الممرضة ما كانتش المشكلة.
المعتنية ما كانتش المشكلة.
المسؤولة تبعت آخر الأسبوع ما كانتش المشكلة.

السطح كان المشكلة.

3 ليالي كنت غرقانة بقراية أبحاث طبية عن علاج جروح الضغط.

مواقع وزارة الصحة.
شو كتبوا ممرضات الجروح بالمستشفيات الكبيرة بإسرائيل.
مراجعات بالانجليزي من مستشفيات أمريكية.

تعلمت إنه المستشفيات الكبيرة بإسرائيل بتستعمل تكنولوجيا مختلفة تمامًا للمرضى اللي بوضع خطر عالي.

مش رغوة. مش رغوة مع جل فوقها.

مبنى جل بشكل خلية نحل بنظرة عن قريب

شبكة متواصلة من أعمدة جل مرتبة بمبنى خلية نحل.

هاي الأعمدة ما بتنضغطش زي ما الرغوة بتنضغط.

هي بتميل عالجنب تحت الحمل.

لما عمود واحد بوخذ وزن، هو بتسند عالأعمدة اللي حواليه، والضغط بتوزّع على كل السطح. زي المي اللي بتنتشر على طاولة.

ولا نقطة لحالها بتاخذ ضغط كفاية عشان تقطع جريان الدم.

إيد بتضغط على مخدة الجل وبتفحص الرجعة تبعتها

وصّيت على مخدتين من سيليرا.
وحدة لكرسي العجال تبع أبوي، ووحدة للفوتيه تبعته بالغرفة.

جبتهم يوم الثلاثا الصبح.

المركزة تبعت آخر الأسبوع تطلعت عالمخدة، ضغطت عليها بإيدها، وقالت جملة ما بنساهاش:

"هاد إشي ثاني. احنا ما شفناش إشي زي هاد هون."

بدي أكون منصفة بخصوص الجدول الزمني، لأني شفت بصفحات فيسبوك نسوان بدّعوا بمعجزات، وأنا بفكر إنه هاد بضر أكثر ما بساعد.

بآخر الأسبوع الأول، الجرح بطّل يتقدم.
الدكتور تبع بيت المسنين قال لي إنه هاي أهم إشارة. الضرر بطل يتفاقم.

بالأسبوع الثالث، بلش ينمو نسيج جديد. الجرح بيّن أصغر.

بالأسبوع السادس سكّر.

هاد بطابق بالضبط الإشي اللي وزارة الصحة كاتبته: جروح درجة 2 بتطيب خلال أسابيع قليلة لحد شهرين، لما الضغط برجعش كل الوقت.

أنا مش رح أقول لك إنه المخدة طيّبت الجرح. الطاقم الطبي تبع بيت المسنين هو اللي طيّبه.

الإشي اللي المخدة عملته هو إنها منعت السطح يجرحه كمان مرة، بوقت ما كانوا يشتغلوا.

بدون هاد، كانوا بضمّدوا جرح كل صبح اللي برجع بنفتح كل بعد الظهر.

دوامة ما بتخلصش. بجسم أبوي.

بس التغيير الحقيقي ما كانش طبي. كان شخصي.

بعد 3 أسابيع، فتت على غرفة أبوي وشفته قاعد بالفوتيه وبحضر دوري الأبطال.

بجوز يبين إشي بسيط. بس هو رفض يقعد بهاي الفوتيه شهرين كاملات. قال إنه بوجع كثير.

المعتنية كانت تجيبله الأكل عالتخت كل يوم.
كان متسطح أو شبه قاعد، بشوف بس السقف.

بعد 3 دقايق ما فتت عالغرفة، تطلّع فيّ وقال:

"أوريت. بطل يوجع."

قالها زي ما الواحد بقول إشي بطّل يصدّق إنه ممكن يصير كمان مرة.

بالأسبوع اللي بعده طلب إنه يدفعوه لغرفة الفعاليات.
لعب طاولة زهر مع زلمة اسمه يعقوب.
هو ما كانش بهاد الرواق من 3 أشهر.

إذا أهلك ساكنين ببيت مسنين تمريضي، أو بوخذوا تمريض خصوصي بالبيت، أو في حدا بعتني فيهم، إسرائيلي أو أجنبي، ومع هيك بصير عندهم جروح ضغط أو علامات حمرا بترجع، بترجاكي تفهمي الإشي اللي أخذ مني 6 أسابيع و-28,000 شيكل لأتعلمه:

علاج مهني بحل مشكلة الطاقم. هو بحلّش مشكلة الفيزيا.

الرغوة بتنضغط. من كل نوع. بكل بيت مسنين. بأي سعر. حتى لما بزيدوا طبقة جل فوقها.

السطح الوحيد اللي ما بنضغطش هو جل إيلastomري بمبنى خلية نحل، اللي بميل عالجوانب تحت الوزن وبفرد الضغط بدل ما ينهار تحته.

هاد اللي موجود بالمستشفيات. وهاد اللي موجود بسيليرا.

مخدة الجل من سيليرا مع 60 يوم تجربة

عليها 60 يوم تجربة.
إذا ما ساعدتش، منرجّعها.
بعد 28,000 شيكل بالشهر على مؤسسة ما حلّتش المشكلة، قرار إني أجرّب كمان حل مع إمكانية ترجيع كان قرار لحظة وحدة.

حسب وزارة الصحة، 95% من جروح الضغط عند الكبار بالعمر بالبلاد ممكن منعها.

95 بالمية.

أبوي مش جزء من الـ 5% اللي ما كانش ممكن منعها. هو كان جزء من الـ 95.

كلنا، الطاقم، أنا، المديرة، فوتنا السبب لأنه ولا حدا تطلّع عالسطح.

إذا إمك أو أبوكي بلشوا:
يقوموا بسرعة زيادة، يتململوا بالقعود،
أو إذا صار عندهم احمرار / وجع / جرح ضغط -

ما تقبليش دغري إنه هاد "بس عشان الجيل".

افحصي على شو قاعدين.

اضغطي عالمخدة.
عالفوتيه.
عالكرسي اللي بقعدوا عليه دايمًا.

إذا إيدك بتغرق للآخر، أو إذا السطح قاسي -
غالبًا لقيتي المشكلة.
غيّريها.

أهلك بستاهلوا يقعدوا على كرسيهم بدون وجع.
وإنتي بتستاهلي تبطلي تنامي نوم متقطّع وتسألي حالك شو رح تلاقي بالزيارة الجاي.

اضغطي عالرابط تحت عشان تشوفي المخدة اللي وقّفت الضرر لأبوي.

مخدة الجل من سيليرا بحملة إطلاق
حملة إطلاق · 40% خصم

نفس الجل الإيلastomري بمبنى خلية النحل اللي بأقسام المستشفيات، هسا للفوتيه والكرسي بالبيت، مع 60 يوم تجربة.

₪349₪199

لطلب مخدة الجل هسا »

توصيل مجاني · 60 يوم تجربة · استرجاع مصاري بدون أسئلة

+12,000 عيلة بإسرائيل 4.7 معدل التقييم 60 يوم تجربة

إعلان تجاري · محتوى مموّل من قِبل سيليرا